أخبار عاجلة

صباح_مصري ،،،،،

       شريحة الخط الجديد  ،،،،  2
 يا مصصصصصصصصصصصطفي وحشتني  اوووووي 
      أعجبتني  ،،،،، !!!  

اتخضيت من الموقف وقلبي اتقبض .. حاولت أفهّم الست إني مش ” مصطفى ” اللي عايزاه , وإني لسه شاري الرقم ده , ولكن صوتي وكلامي ضاع وسط توسلاتها وإصرارها إني “مصطفى” ..

قفلت السكة بعد ما عجزت إني أتفاهم معاها .. وبطلت أرد عالنمرة دي تماماً , لأني في كل مرة برد كان نفس الموال بيتكرر ..
و لما زادت الاتصالات والرسايل قررت أغير الشريحه ..
و قبل ما أشيل الشريحة من التليفون بثواني – وكالمتوقع – لقيت نفس النمرة بتتصل بنفس الإصرار ..
كان ممكن أشيل الشريحة واخلص و يبقى الموضوع اتقفل ..
فضلت أبص على الرقم لفترة و قررت إني أرد ..

قلت هرد على الست دي لآخر مرة ، آخر مرة بس ، و في المرة دي قلت هبذل مجهود أكبر عشان أحاول أفهمها إن الرقم ده خلاص مبقاش بتاع مصطفى اللي بتدور عليه ..

كنت عايز أعمل كده عشان أريح أعصابها , وعشان اللي هيشتري الرقم ده من بعدي ميقعش في نفس المشكلة الغريبة دي ..
رديت ..
وكنت متوقع سيل من الصراخ ، والعويل كالعادة ..
ولكن المرة دي سمعت صوت تاني ..
صوت بنت عمرها في حدود 15 ، أو 16 سنه ..
قالت لي الكلام ده بالحرف :

” انا بعتذر لحضرتك بالنيابة عن أمي .. الرقم اللي معاك ده كان بتاع اخويا .. استشهد بسيناء ..
و ماما بقالها 10 شهور مش مستوعبة إنه مات ، وبتتصل على موبايله يمكن يرد .. وجت فيك انت .. احنا آسفين ..” ..
وقفلت السكة …..
الخلاصة
اتأكدت ان فى ناس بتموت كل يوم عشان عيالهم اللى ماتوا عشان خاطر مصر ،،،،
دمتم بخير ،،،،،،
#دسميرالمصري

شاهد أيضاً

صباح_مصري ،،،،،،،

الحياة لا تزال جديرة بالاهتمام ،،،،،كم أحيت الابتسامة من هممٍ ميِّتةٍ، وحركت نفوساً بائسةً ، …