أخبار عاجلة

صباح_مصري ،،،،،

         إضاءة ... نور الفنار ،،،،،، 

حارس الفنار في البحر كان يعمل على إمتداد ساحل صخري علي مقربة من احد المدن الساحلية ،
وكان يحصل كل شهر على ما يكفي من زيت الوقود لكي يحافظ على ضوء الفنار متوهجاً.. 
ولأنه لم يكن يبعد كثيراً عن الساحل فقد كانت الزيارات إليه لا تنقطع..
وفي إحدى الليالي زارته إمرأة من القرية المجاورة.. وطلبت منه قليلاً من الزيت لأجل أسرتها..
ومرةً أخري زاره أب ، وطلب منه قليلاً من الزيت لأجل مصباحه ..
وزاره رجل آخر احتاج إلى شيء من الزيت كي يزيت عجلته..
ولأن كل الطلبات بدت له معقولة ، لم يكن الحارس يرد أحداً خاوي الوفاض ، لكن عندما أوشك الشهر على الإنتهاء لاحظ أن مخزونه من الزيت قليلاً جداً ،
ثم ما لبث أن نفذ الزيت ، فأنطفأ فجأة ضوء الفنار ، و في تلك الليلة غرقت سفن عديدة ، وهلك كثير من الناس..
وعند التحقيق فيما حدث ، بدأ الحارس شديد الندم على ما حدث ،  لكن رغم إعتذاراته المتكررة واستعطافه..
فقد ظل الجواب هو :
أعطيناك الزيت لهدف المحافظة على ضوء الفنار ساطعاً..!!
الخلاصة ،،،،،
إذا لم يكن الهدف الذي تعمل من أجله حاضراً في ذهنك دائماً.. فربما ضللت الطريق..
علينا أن نتعلم متى نعطي.. ومتى سيكون عطاءنا ضرر لنا ولغيرنا ،،،
دمتم بخير ،،،،،
#دسميرالمصري

شاهد أيضاً

صباح_مصري …..

الحياة ،،،،، إذا أقبلت على الإنسان كسته محاسن غيره ، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن …