أخبار عاجلة

“مقبرة” ميسي ” ومفتش الموظفين
في الدولة المصرية القديمة”

بقلم/ فارس حسني
امين عام نقابة السياحيين مصر

أعلنت البعثة المصرية المشتركة مع
المجلس الأعلى للآثار بمنطقة جسر
المدير في جبانة سقارة
عن اكتشاف 4 مقابر بسقارة تعود ل 4300 عام
عصر بناة الاهرام
تم العثور على مقابر تعود إلى عصر الدولة القديمة، تشير إلى وجود جبانة ضخمة بها العديد من المقابر الهامة
أول هذه المقابر هي مقبرة المدعو “خنوم جد إف”، وكان يعمل مفتشًا على الموظفين ومشرفًا على النبلاء وكاهن المجموعة الهرمية للملك أوناس آخر ملوك الأسرة الخامسة، والمقبرة ملونة وبها مناظر الحياة اليومية.
المقبرة الثانية للمدعو (مري) وصاحبها يحمل ألقابًا عديدة، مثل كاتم الأسرار، ومساعد قائد القصر العظيم.
تم العثور علي مقبرة أخرى لكاهن المجموعة الهرمية للملك “ببي الأول”، وعثر على 9 تماثيل من الحجر الجيري الملون تمثل رجل بجواره زوجته، وكذلك تماثيل خدم وتماثيل منفردة، ولم يعثر على أية نقوش تشير إلى اسم صاحب هذه التماثيل، وبعد عدة شهور من هذا الكشف تم العثور على باب وهمي بجوار موقع التماثيل يشير إلى أن صاحبه يدعو “ميسي” وأن التماثيل تعود إلى عصر الأسرة الخامسة.
أضاف حواس أنه تم العثور على بئر يصل عمقه حوالي 15 مترا، وأسفل البئر عثر على حجرة داخلها تابوت من الحجر الجيري لصاحبه المدعو “حكا شبس”، وعثر حول التابوت علي العديد من الأواني الحجرية. والعثور على مومياء لرجل مغطاة برقائق الذهب، وتعتبر هذه أكمل وأقدم مومياء غير ملكية يعثر عليها حتى الآن

شاهد أيضاً

امين السياحيين مدينة العلمين علي الخريطة السياحية العالميةصرح فارس حسني امين عام نقابة السياحيين مصرعبر التليفزيون المصري بالقناة الثانية بأن حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة تجعلها علي الخريطة السياحية والعالمية وهي تعد من أهم أولويات الدولة للمشروعات الجديدة والتنمية المستدامة والسياحية في ظل الخطه الاستراتيجيه الوطنيه للدولة وقال حسني أن مدينة العلمين هي أحدي مدن محافظة مطروح وتقع في شرق مدينة مرسي مطروح وغرب مدينة الإسكندرية وترجع اصل التسميه لهذا الاسم لوجودها بين جبلين هما جبل الطير وجبل الملح والجبل في اللغه هو العلم والمثني العلمين، ومساحتها 50 الف فدان ولها تاريخ عريق يعود للعصر الروماني في مصر وكانت أحد أهم الموانئ الرئيسه التي ترسل عن طريقها الي أوروبا وآسيا الصغري وكانت تتميز بصناعات متعدده أشهرها صناعة الفخار .*الساحل الشمالي الغربي لمصر جذور تاريخية فهو الطريق الذي سلكه الاسكندر الاكبر لمعبد الإله آمون في سيوة كما درب الحجيج القادمين من شمال إفريقيا متجهين الي مكه إذ كانوا يقطعونه متلمسين لابار المياه ليتذودوا منها خلال الرحلة الشاقة .

اثار يونانية رومانيه تضم المدينة أيضا اثار تعود للحقبة اليونانية الرومانية ففيها جبانه وحي سكني …