أخبار عاجلة

الدبيبة على استعداد لعمل أي شيء من أجل البقاء في السلطةكتب أحمد دياب


منذ أن جاء عبد الحميد الدبيبة رئيساً لحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة في طرابلس وفق مخرجات ملتقى الحوارالسياسي الليبي في جنيف، لم يرى الشعب الليبي الخير، بل تفاقمت الأزمة وإزداد الإنقسام المؤسساتي والتدخل الإجنبي السافر في الشأن الليبي، وإنتشر الفساد وتدهور الوضع الأمني في المنطقة الغربية وضواحيها بسبب الميليشيات والمرتزقة المدعومين من الدبيبة بأمول الشعب الليبي المنهوبة.
واشارت تقارير اعلامية ليبية الي انه سياسياً تمر البلاد بأكثر الفترات صعوبة، فبعدما كان الشعب الليبي على بعد خطوات من الوصول إلى صناديق الإقتراع في 24 ديسمبر 2021، تشهد ليبيا أزمة حقيقة بسبب تعنت عبد الحميد الدبيبة وتمسكه بمنصبه بأي ثمن، ويعمل بشتى الطرق على عرقلة التوافقات السياسية بين الهيئات الشرعية في البلاد والمتمثلة في مجلسي النواب والدولة منعاً للوصول لإنتخابات رئاسية حرة ونزيهة.
واشارت التقارير الاعلامبة الي انه إقتصادياً، يُعاني البلد صاحب أكبر إحتيط من الغاز والنفط بسبب فساد المؤسسة الوطنية للنفط بالتعاون مع حكومة الدبيبة، حيث يتم تسخير عائدات النفط لدعم صفوف الميليشيات والمرتزقة التابعين لحكومة الوحدة بدلاً من تحسين الخدمات الصحية والبنية التحتية في البلاد.
وابرزت التقارير مدي الطمع حيث لم يقف عند عائدات النفط فقط، بل وصل الأمر للتجارة بالبشر، حيث أنه وفقاً لتقرير بعثة الأمم المتحدة المستقلة فإن المهاجرين غير الشرعيين المتواجدين في مراكز الإحتجاز في طرابلس يتعرضون لأبشع الجرائم من تعذيب وإستعباد ووصل الأمر إلى حد التجارة بالبشر.
وبحسب التقرير فإن إحتجاز المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا وسيلة تستخدمها الحكومة في طرابلس والميليشيات التابعة لها للإستفادة من الأموال التي يتم تخصيصها لمكافحة الهجرة الغير شرعية، وبالتالي فإن ترهيب المهاجرين المستضعفين وإستعبادهم وعملهم القسري وسجنهم وابتزازهم يدرّ عائدات كبيرة للأفراد والجماعات ومؤسسات الدولة، ويحفز على استمرار الإنتهاكات.
أموال النفط لم تكن كافية لإشباع جشع الدبيبة وحكومته فقرر أن يجعل من ليبيا موطناً لصناعة المخدرات ومركزاً لتوزيعها في إفريقيا كما هو الحال في ملفي الهجرة غير الشرعية وتهريب السلاح عن طريق الميليشيات التابعة له.
وبعدما حصل الدبيبة علي ثروات البلاد وأفقر الشعب الليبي، وأذهب عقولهم عن طريق ترويج ميليشياته وإغراق البلاد بالمواد المخدرة، جاءت الولايات المتحدة الأمريكية لتُدمر ما تبقى من ليبيا وشعبها عن طريق التبشير لإعتناق المسيحية بدلاً عن الإسلام.
هذا حيث أعلن جهاز الأمن الداخلي طرابلس، القبض على أحد الليبيين الذين ارتدوا عن الدين الإسلامي وأصبح يتخبط بين الألحاد والمسيحية.
وأضاف الجهاز أنه تمكن كذلك من القبض على أحد الأجانب، أمريكي الجنسية، الذي كان سبباً في التاثير على الليبيين للخروج من الدين الإسلامي وإعتناق الدين المسيحي.
وقد نشر جهاز الأمن الداخلي إعترافات الرجل الأمريكي وإسمه جيف ويلسون مساعد مدير مركز “جيت وي” لتدريس اللغة الإنجليزية بطرابلس، ويعمل هو وزوجته كفريق تابع لمنظمة جمعيات “الله” وهي طائفة خمسينية مسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على نشر المسيحية وإستقطاب الشباب الليبيين بإغوائهم ببعض المزايا والوعود الواهية للوصول إلى أهدافهم.
مدى خنوع الدبيبة تبيين بعدما تم إلقاء القبض على الأمريكان وتحويلهم للقضاء الليبي لمحاسبتهم على ما إرتكبوه من جريمة، حيث أعربت واشنطن عن رفضها لمحاكمة مواطنيها في ليبيا، لينصاع الدبيبة لأوامرهم ويصدر قرار بلإطلاق سراح المواطنين الأميركيين وقد غادروا مطار معيتيقة الدولي على متن طائرة خاصة.
الكاتب والصحفي الليبي، أحمد الفيتوري، أنتقد بأشد العبارات ما قام به الدبيبة وقال ان ليبيا ومع الأسف الشديدة أصبحت مُستعمرة بصورة غير مُباشرة من قِبل واشنطن، والسبب في ذلك هو حكومة الوحدة ورئيسها عبد الحميد الدبيبة الذي باع الدين والوطن وعلى إستعداد لإعتناق المسيحية من أجل إرضاء الولايات المتحدة والبقاء في السلطة، ولابد من محاكمته ليكون عبرة لمن يعتبر.

شاهد أيضاً

“الازمة اليمنية وتداعياتها علي مجلس التعاون الخليجي ” .. رسالة لنيل الدكتوراة فى العلوم السياسة من جامعة الدول العربية

كتب – عمرو يحيى يناقش صباح غدا ( الاثنين ) الباحث اليمني العميد طيار ركن …