أخبار عاجلة

صباح_مصري …..

       القناع  ....... 

عزيز النفس لايرتدي الأقنعة ، لا يستغلُّ مجهودات الآخرين ، يتجنب تحميل أعبائه لغيره ؛ لا يرضى أن يكون استغلاليًّا وصاحب مصلحته ؛ ليس طماعًا ولا جشعا ، فلا تهفو نفسه إلى ما ليس مِن حقه أبدا.

كي تكن عزيز النفس احرص علي ضبط تصرُّفاتك ، إياك أن تتوسَّل لغير الله عزيز العلي القدير ؛ لا تكن شخصيتك ممزقة ، اجعل نفسك متزنا، اجعل نفسك صاحب شخصية قوية و ثقتك عالية بنفسك ، من الممكن أن تحب شيئًا ما ولكن تعز نفسك أن تناله ما دمت لا استحقُّه عن جدارة ؛ لا يُمكنك أن تتخلَّى عن عزة النفس؛ علي الرغم ممَّا تواجهه من مواقف وصعوبات في الحياة ؛ ان عزة النفس تعطي لصاحبها نوعا خاصا من الاخترام والوقار

إن كان لديك حاجة عند الآخرين ، اطلبها بعزَّة نفسٍ ، هو يريد منك ذلك ، ولا تذِلُّ نفسك ، ولا تحتقرها ، اطلبها ، واحصل عليها نفسَه ، طلب الشئ لايقلل منك طالما كانت هذه العلاقة القوية مع من تطلب منه ، لا تسئ اليه ، فحاجتك للناس لا تجعلك تنسلخ عن القيم النبيلة، وبمجرد أن حسَّ أن نزاهة طلبك ، وطبيعته ليست فيها مايقول منك … اطلبها ،

أن ضياع حاجتك قد يكون سببا في طلبك لها ، لا يُساوي شيئًا أمام أية دنيَّة لنفسك ؛ ان النفسُ جوهرة ثمينة، فإذا استبدل الإنسان بها أي شيء آخر فإنه يُصبح مَغبونا ؛ لذا فالنفسُ عند المعتزِّ بنفسه فوق جميع الأشياء، ولا يوجد شيء أثمن منها عنده ، ولكن اطلب ماتريده بكل ثقة طالما كانت العلاقة تتيح هذا الطلب .

إن امتلاكك لعزة النفس يمنعك مِن وضع نفسك في مواقف مسيئة لشخص أو للآخرين ؛ إنها تصرّفاتك التي توجّهها القيم والمبادئ التي تتبنَّاها، لا يمكنك أن تذل نفسك لأحد أيًّا كان ، ولاتقبل الإهانة من أي شخص ولو كان ذاك الشخص عزيزًا عليك، لا تتعمّد إثارة عاطفة أي أحد؛ لست في حاجة لأن تتسوَّل مِن أحد الاهتمام أو الشفقة، ولا تتعمَّد خداع وأذية الآخرين ، اجعل تصرّفاتك تخلو أيضًا من التعالي على الناس ، كن على يقين بأن ما به مِن نعمةٍ فمِن الله، ولا يستطيع أحدٌ أن يمنعَه منها.

فعزة النفس هي احترامك لنفسك ، وابعد بها بها عن المهانة والذُّل، والحذر من السقوط في النفاق بالسموّ والبعْد عن كلِّ مَن يُقلِّل من قيمك … وقيمتك .
ان المرء يحطّ مِن قدره، والمعتز بنفسه لا يرضى في قرارة نفسه أن يصيب غيره بسلوكيات وضيعة؛ فلا تحتقر أحدًا.

لا قيمة للأشياء التي لا تنال بعزة نفسك ؛ فعزيز النفس لا يتأنَّق بأي قناع ليكسب أي أحد مهما كان ، ولا يمكنك أن تخسر صراحتك وعفويتك من أجل إرضاء غيرك ، فهو لا يحتاج لمن يتزلف له ؛ إنه لا يطلب تملُّق الآخرين له .

لا تسقط عنك عزة نفسك ؛ اذا كنت تريد أن تأخذ قوَّتك من إذلال الآخرين وانبطاحهم لك لا يمكن له أن يكون في موقع المعتز بنفسه، فمَن يعتزّ بذاته يعتزّ بالآخرين .

الإنسان حين يكون في وضعية المعتز بنفسه يرفض رفضا قاطعا ذلك المتملِّق له؛ بل ربما يبغضه، ولكن إذا كان الإنسان مُحبًّا للتملُّق فإنه سيكون في وضعية أخرى ؛

اخيرا …
من يطلب مزيدًا من التزلُّف له، فذلك ربما يُعطيه شعورًا بالقوة الزائفة و ما يسمي بهذيان العظمة؛ لذا تجده يطلب باستمرار ولو بشكل غير مباشر أن يكون الناس خاضعين له.

        والي صباح مصري جديد  ..... 
                                                         #دسميرالمصري

شاهد أيضاً

صباح_مصري

عن انعكاسات النموذج في العلاقات الفاشلة ،،،،، ان لهذا النموذج الفاشل تأثيره السلبي على التنشئة …